
أبو البركات آدم عبدالله صالح أديب وشاعر تشاديّ، يجمع بين رِقة الأدب وجلال العلم الشرعي وشغف القراءة والكتابة. يُشرف على منصة وقناة (أدبيات Adabyaat) لإثراء المكتبة العربية بمحتوى فكري وأدبي يربط بين جماليات اللغة العربية وأصالة المعرفة الشرعية.

لا تُكْثِرَنّْ على الصديقِ عِتابا
فالعذلُ يتركُ في القلوبِ ضبابا
لكنْ تَخَوَّلْهُ وخَفِّفْ تلقَه
كالراحلاتِ مُطاوِعاً إذ آبا
إنَّ المَلامَةَ إن تمادى وَقْعُها

الحمد لله حمدَ الشكرِ بالعملِ
وأستعينُ بربي طيلةَ الأجلِ
ثم الصلاةُ على مَن لم يَزَلْ أبداً
شفيعَ أهلِ التّقى المختارَ في الأزلِ
وبعدُ يا طالباً للخيرِ فاستَمِعِ
دعْ عنكَ ما يهوَى الفؤادُ رِئاءَ
وانظُر جذورَ النبْت لا الأجزاءَ
لا تغرُرَنّك في الغُصُونِ نضارَةٌ
للنار زهرٌ، فاحذر الصفراءَ
فإذا رأيت لهيبَها متوقداً

عجباً لِمن شقّ الإلهُ له فماً
وهباه قلباً واللسـانَ فما سمى
بصلاتِه ثم السّلام على الذي
صلّى عليه اللهُ جهراً في السّما
أنا يا ربّ أضعفُ من ذبـابِ
إذا لم تقرعِ الرّحَماتُ بابي
ولم تغفِرْ وترحمني وتعفو
إذن أهلَكْ وأشْقى في عذابِ
لأني مُذنبٌ وظلـومُ نفسٍ