شَهِيّاً كَفِرَاقٍ
شَهِيّاً كَفِرَاقٍ
شَهِيٌّ كَطَعْمِ الفِرَاقِ المُرِّ فِي كَبِدِي
وَلَذَّتُهُ حُزْنٌ تَغَلْغَلَ فِي جَسَدِي
أَذُوقُ الفِرَاقَ وَفِيهِ المَرَارَةُ قَدْ حَلَتْ
كَأَنِّي اعْتَدْتُ جُرْحاً يُلَازِمُ أَبَدِي
شَهِيّاً كَفِرَاقٍ
شَهِيٌّ كَطَعْمِ الفِرَاقِ المُرِّ فِي كَبِدِي
وَلَذَّتُهُ حُزْنٌ تَغَلْغَلَ فِي جَسَدِي
أَذُوقُ الفِرَاقَ وَفِيهِ المَرَارَةُ قَدْ حَلَتْ
كَأَنِّي اعْتَدْتُ جُرْحاً يُلَازِمُ أَبَدِي
خَفِيفَةٌ رُوحِي كَحَمَامٍ زَاجِلٍ
أُرْسِلُ حَلْوَايَ وَسَلْوَايَ فِي الأُفُقِ
وَكَلِمَتِي فِي المُنَى.. تَحْلُو كَأَنَّهَا
نَجْمٌ تَدَلَّى مِنْ سَمَاءٍ مُؤْتَلِقِ
أَطِيرُ.. لَا ثِقَلٌ عَلَى القَلْبِ.. إِنَّمَا

مَسَاءٌ كَوَجْهِكَ... صَافٍ نَقِيٌّ
بِهِ تَبْتَسِمُ الرُّوحُ... وَتحْيَا التَّهَانِي
كَمْ أَرْجَأْتِ عُمْرَكِ فِي انْتِظَارِ سَرَابِ
وَنَسِيتِ أَنَّ العُمْرَ... مِثْلُ سَحَابِ
وَتَرَكْتِ قَلْبَكِ لِلْجَفَافِ... كَأَنَّهُ
صَحْرَاءُ تَشْكُو... قِلَّةَ الأَحْبَابِ
كَمْ أَرْجَأْتِ حُلْمَكِ... كَيْ يَجِيءَ غَدٌ
الصداقة ارض تخفي الغامها
تمشي الهوينى والحذر يتبعها
تظنها وردا وطيب مقامه
حتى اذا اثقلت خطاك تفجرها
بعض القلوب مودة في ظاهر
أَثْرِيَاءُ النُّفُوسِ لاَ يَعْرِفُونَ الحَذَرَا
وَلاَ يَحْسَبُونَ لِلْخَطْوِ يَوْمًا أَثَرَا
تَرَاهُمْ إِذَا جَادُوا، يَجُودُونَ فِي عَلَنٍ
كَأَنَّ العَطَاءَ لَدَيْهِمْ دَمٌ وَقَدْ نُثِرَا
يَمُدُّونَ كَفًّا لاَ تَرُدُّ سَائِلًا