حين تختلف المرايا وتتباعد الرؤى 🪞
هل تساءلت يومًا كيف يمكن لاثنين أن يقفا أمام المشهد نفسه، فيرى أحدهما نورًا باهرًا بينما لا يلمح الآخر سوى الظلال؟
نحن لا نرى الأشياء كما هي فحسب، بل كما هي عقولنا وقلوبنا؛ فلكل بصرٍ أفق، ولكل بصيرةٍ مدى:
كم بينَ عينٍ ترى في الغيمِ بارقةً
وعينِ صبٍّ رأت في غيمِهِ المطرَا
يمشي اثنانِ في دربٍ فيُبصِرُ ذا
16 مشاهدة