هذا التعب أعرفه
هذا الكائنُ
الذي ينامُ على كتفِ الوقتِ
ويُوقظُنا كلَّ ليلةٍ
لنُحصيَ
خسائرَ القلبِ القديمة
9 مشاهدة
2 منشور
هذا الكائنُ
الذي ينامُ على كتفِ الوقتِ
ويُوقظُنا كلَّ ليلةٍ
لنُحصيَ
خسائرَ القلبِ القديمة
تعلّمنا الأجدادُ معاني التواصل، فكانت الرسائلُ تُحمَلُ على الأكتاف، وتُصاغُ بالبَلاغةِ واللُّب. واليوم، نرى أجيالاً تتواصلُ عبرَ أثيرٍ لا يُرى، وسرعان ما يطوي الزمانُ ما بينَ المَدى. ولكن هل تبقى معاني الودادِ في هذا التواصلِ العابر؟
وَدَادُ الْقَلْبِ لَا يُشْرِيهِ نَاقِلُ
وَلَا فِي الْعَبِيرِ لَهُ مَآلُ