أَلا يا غُراباً صاحَ مِن نَحوِ أَرضِها
أَفِـق لا أَفَقتَ الدَهــرَ مِـن صَيَحــانِ
يخاطب الشاعر غراباً ظهر من جهة ديار محبوبته وأخذ ينعق، فيأمره بالكف عن صياحه، ثم يتبعه بدعاءٍ عليه بأن لا يجد راحةً أو انقطاعاً عن هذا الصياح طوال حياته، تعبيراً عن ضيقه بصوته أو تشاؤماً بما يحمله من نعيٍ أو ذكرى. أَفِق: توقف أو كفَّ عن الصياح لا أَفَقتَ: دعاءٌ عليه بألا يجد راحةً أو انقطاعاً عن صياحه صَيَحانِ: الصياح أو النعيق.
