إلقاء التحية والسلام وآدابه في الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إلقاء التحية والسلام وآدابه في الإسلام
ومنظور الإسلام فيمن يرد السلام ومن لم يرد حتى في وسائل التواصل الاجتماعي
السلام ليس كلمة تقال في المجلس فقط بل هو عبادة ودعاء وأمانة في الواقع وفي العالم الافتراضي على حد سواء
قال الله تعالى
وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا
وقال النبي ﷺ
أفشوا السلام بينكم
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
أولا آداب السلام في الإسلام
السلام الكامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعاء بالسلامة والرحمة والبركة
إفشاؤه على من عرفت ومن لم تعرف
قال ﷺ تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
البادئ بالسلام خير وأعظم أجرا
قال ﷺ وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
الرد بأحسن منها أو مثلها
من قال لك السلام عليكم فقل وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام مع البشاشة والمصافحة
الابتسامة في وجه أخيك صدقة والمصافحة تمحو الذنوب قبل التفرق
يسلم الصغير على الكبير والقليل على الكثير والراكب على الماشي والقادم على القاعد
السلام عند الدخول والخروج
قال ﷺ فليست الأولى بأحق من الآخرة
ثانيا من يرد السلام ماذا قال فيه الإسلام
رد السلام واجب وليس تفضلا منك
فالمنفرد إذا سلم عليه وجب عليه الرد عينا والجماعة إذا سلم عليهم كان الرد فرض كفاية إن رد أحدهم سقط عن الباقين وإن لم يرد أحد أثم الجميع
من رد السلام فقد امتثل أمر الله وأطاعه
وقابل الدعاء بدعاء أحسن منه
وحفظ الأخوة ومنع الشيطان من زرع القطيعة
وأظهر التواضع ونبذ الكبر
والرد له درجات في الأجر السلام عليكم بعشر حسنات ورحمة الله بعشرين وبركاته بثلاثين
ثالثا من لم يرد السلام ماذا قال فيه الإسلام
من سمع السلام وتركه متعمدا فقد خالف أمر الله وترك الواجب يورث الإثم
ورد دعاء أخيه فالمسلم يدعو لك بالسلام والرحمة وعدم ردك يعني رفضك لدعائه
وقطع المودة وقابل الإحسان بالإساءة والسلام هو مفتاح القلوب فمن أغلقه فقد فتح باب الجفاء
ووقع في الكبر إن كان تركه استعلاء وقد قال ﷺ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
وإن كان بسبب خصومة فوق ثلاث ليال دخل في الهجر المحرم قال ﷺ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
رابعا السلام في وسائل التواصل الاجتماعي
كثيرون يظنون أن أحكام السلام لا تشمل الهاتف والرسائل وهذا خطأ فالكتابة كالنطق والرسالة كالمجلس
رسالة السلام الخاصة سلام مباشر
إذا أرسل إليك أحدهم على الواتساب أو الماسنجر السلام عليكم فهذا سلام موجه إليك شخصيا ورده واجب عليك ولو بكلمة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وتركه على تمت المشاهدة دون رد مع قدرتك على الرد هو من جنس ترك رد السلام في الواقع ويكسر قلب المرسل
السلام في المجموعات
إذا سلم شخص في مجموعة يكفي أن يرد عليه واحد لكن الأفضل أن يرد الجميع لعموم المحبة ولا يجوز أن يتجاهله الجميع
السلام في التعليقات
إذا علق أحدهم على منشورك بالسلام فمن الأدب والمروءة أن ترد عليه فإهماله يوصل رسالة احتقار لم يقصدها الإسلام
لا تكن انتقائيا في السلام
ترد على المشهور والغني وتتجاهل الفقير والمغمور هذا خلاف سنة النبي ﷺ الذي كان يسلم على الكبير والصغير والغني والفقير
الرد لا يشترط أن يكون طويلا
يكفي قلب أو دعاء أو كلمة طيبة المهم أن لا تشعر أخاك أنه غير مرئي قال ﷺ الكلمة الطيبة صدقة
التأخر بعذر ليس كالتجاهل
إن كنت مشغولا أو نائما أو لم تنتبه فرد متى رأيت واعتذر بلطف فالإسلام يراعي الظروف ولا يكلف نفسا إلا وسعها أما التجاهل المتعمد مع رؤية الرسالة فهو الذي يذم شرعا وأدبا
السلام في الاتصال قبل أي طلب
من أدب المسلم في الرسائل أن يبدأ بالسلام قبل أن يطلب حاجته فلا تبدأ بممكن سؤال أو وينك بل ابدأ بالسلام عليكم
الخلاصة
المسلم بادئ بالخير مأجور محبوب
الراد مطيع لله حافظ للأخوة نال مثل الدعاء وزيادة سواء كان الرد في مجلس أو في رسالة
التارك للرد عمدا آثم وراد للدعاء وقاطع للمودة ومظهر للكبر سواء كان ذلك في الواقع أو خلف الشاشة
وسائل التواصل غيرت الوسيلة لكنها لم تغير الحكم ولا الخلق
فكما تحب أن يرحب بك إذا دخلت مجلسا أحب لأخيك أن يرحب به إذا دخل محادثتك
أفشوا السلام في بيوتكم ومجالسكم ورسائلكم تنتشر المحبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
@المتابعون
#إفشاء_السلام #آداب_السلام #أخلاق_المسلم #وسائل_التواصل#مجتمع
89 مشاهدة