سأستمر في نشر ما أراه حقًّا، وما أرجو أن يكون سببًا في هداية قلب، أو تذكير غافل، أو تثبيت مؤمن...
سواء تابعني الناس أو لم يتابعوني، أثنوا عليَّ أو أعرضوا عني.
فما أكتبه اليوم قد يقرؤه شخص بعد يوم، أو شهر، أو سنوات، فيكون سببًا في خيرٍ لا أعلمه.
ولسنا نملك هداية القلوب، وإنما نملك صدق البلاغ، والله هو الهادي إلى سواء السبيل.
فاللهم اجعل أعمالنا خالصةً لوجهك الكريم، وانفع بها من شئت من عبادك.
أخوكم في الله
عبد الرحمن معروف
#المفتي_المبين@المتابعون#مجتمع#نص#الدعوة_إلى_الله#الإخلاص#طلب_العلم#التذكير#خواطر#الإيمان#المفتي_المبين
أتعلم ما هو المخيف؟
أن يمدحك الناس شرقًا وغربًا، ويُثنون عليك في كل مجلس، ويُعجبوا بما يرونه منك...
وأنت عند الله لا تساوي شيئًا.
فالعبرة ليست بكثرة المادحين، ولا بعدد المتابعين، ولا بعلوِّ المكانة بين الناس؛ وإنما العبرة بما يعلم الله من قلبك، وما يراه من إخلاصك، وما تخفيه عن أعين الخلق.
فكم من مشهورٍ في الأرض مجهولٍ في السماء، وكم من مغمورٍ بين الناس هو عند الله من أوليائه.
فاجعل همَّك أن يرضى الله عنك، لا أن يرضى الناس عنك؛ فإن رضا الناس غايةٌ لا تُدرك، ورضا الله هو الفوز العظيم.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، ولا تجعل حظَّنا من أعمالنا ثناء الناس ومدحهم.
أخوكم في الله
عبد الرحمن معروف
@المتابعون#مجتمع#نص#خواطر#الإخلاص#تزكية_النفس#محاسبة_النفس#الإيمان#موعظة#القلوب#المفتي_المبين
زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل جزءًا من حياتنا، لم تعد المتابعة مجرد ترفيه، بل أصبحت تربيةً غير مباشرة.
فمتابعة الصالحين تُرقِّق القلب، ومتابعة العلماء تزيدك علمًا وبصيرة، ومتابعة أصحاب الهمم تُحفِّزك على الإنجاز.
أما الإكثار من متابعة أهل اللهو والفساد، فإنه يطبع القلب بما يرى ويسمع، فالقلوب تضعف، والنفوس تتأثر، والمرء يعتاد ما يُكثر من النظر إليه.
لذلك، لا تسأل فقط: كم تتابع؟ بل اسأل نفسك: مَن تتابع؟
فانظر من تُدخل إلى قلبك قبل أن تُدخله إلى قائمة متابعاتك.
أخوكم في الله
عبد الرحمن المفتي
#مجتمع#نص#خواطر#وسائل_التواصل#التربية#طلب_العلم#العلماء#تزكية_النفس#الإيمان#المفتي_المبين
ليس كل من يبدأ الرحلة يصل إلى نهايتها... وهذه قصتي.
بسم الله الرحمن الرحيم
لشدَّة الفرح لا أعرف ماذا أكتب لأعبِّر عن مدى سعادتي بتخرُّجي اليوم. إنها لفرحةٌ عظيمة أن مَنَّ الله عليَّ بالتخرُّج من مرحلة الدبلوم في كلية التواصل للغة العربية والشريعة الإسلامية، قسم الشريعة الإسلامية.
ومما زاد فرحتي أن الله سبحانه وتعالى أعانني على تجاوز التحديات التي واجهتني في هذه الرحلة، فهي أول رحلة في حياتي واجهتُ فيها أنواعًا من التحديات، والمخاطر، والمصاعب، والابتلاءات. ولو حدثتكم عنها كلها، فلن يدرك حقيقتها إلا من عاشها معنا.
بدأنا هذه الرحلة ونحن مئات، وتخرجنا اليوم ونحن عشرات. وليس لأن الذين لم يكملوا لم يكونوا مجتهدين، بل خلاصة القول أنهم وجدوا من المشاق والتحديات والمصاعب ما لم يكونوا يتوقعونه.
أما أنا، فمنذ أن بدأت هذه الرحلة لم أكن أعلم هل سأقوى على تحمُّلها أم لا؛ لأنها كانت أول مرة أغادر فيها بلدي طلبًا للعلم. فكل ما تعلمته من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية كان في مدينتي إيوو. ولذلك كانت تجربة الغربة شديدة عليَّ، وأشعرتني بوحشةٍ كبيرة، هذا إلى جانب ما واجهناه هناك من تحديات أخرى.
لكن الحمد لله... الحمد لله الذي جعلني اليوم أكتب كلمة الحمد والشكر، ولم يجعلني أكتب كلمة "ليت... ليت...".
أكتب هذه الكلمات بالمشاعر التي تغمرني الآن، ولولا أني لا أريد أن أطيل عليكم، لذكرت لكم شيئًا من تلك التحديات والمصاعب التي مررنا بها. ولكن يكفيكم أن تعلموا أنه لا توجد رحلة عظيمة بلا تعب، وأن ركوب المراتب العالية ليس سهلًا؛ فلا بد أن تسقط، ثم تقوم، ثم تسقط، ثم تقوم... حتى تبلغ غايتك بإذن الله.
فإذا وجدتم يومًا شخصًا أنهى رحلةً علمية، سواء كانت في المرحلة الابتدائية، أو الإعدادية، أو الثانوية، أو الدبلوم، أو الجامعة، أو غيرها، فهنئوه، وادعوا له؛ فإن الطريق الذي سلكه لم يكن سهلًا، بل استهلك من وقته، وجهده، وصبره، وطاقته الكثير.
بارك الله في كل مجتهد، وهنيئًا لنا جميعًا. ويكفينا فضلًا وفخرًا قول النبي ﷺ:
««من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة.»»
وفي الختام...
أخوكم في الله
عبد الرحمن معروف أولاليكن
(المفتي العقدي)
وقبل أن أبدأ هذه الرحلة، كان الناس يعرفونني بلقب "المفتي"، وقد خرجتُ من هذه الرحلة بلقبٍ آخر، وهو "العقدي". وهذا اللقب أطلقه عليَّ زملائي، وله قصةٌ طويلة، ربما لا يسع المقام لسردها الآن، لكن أعدكم أن أكتب عنها منشورًا مستقلًا قريبًا بإذن الله.
لذلك أصبحت الآن...
المفتي العقدي 😀🤍
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
#مجتمع#نص#التخرج#طلب_العلم#رحلة_العلم#الغربة#الشريعة_الإسلامية#اللغة_العربية#خواطر#المفتي_المبين
لستُ أدَّعي أنني الأفضل، ولا الأحسن، ولا أزعم أنني عالم.
وإنما أبذل ما أستطيع، وأُبلِّغ الناس ما علَّمني الله من قليل العلم، رجاء أن ينفع الله به غيري قبل أن ينفعني.
فما كان صوابًا فمن الله وحده، وما كان خطأً أو زللًا فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله أن يغفر لي وأن يرزقني الإخلاص والسداد.
لقد علَّمنا الإسلام أن العلم أمانة، وأن كتمان الحق ليس من شأن أهله، كما علَّمنا أن من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله.
فنسأل الله أن يزيدنا علمًا نافعًا، وفهمًا صحيحًا، وعملاً صالحًا، وأن يجعل ما نتعلمه وما نعلِّمه خالصًا لوجهه الكريم.
اللهم زدنا علمًا، وفهمًا، وحكمةً، وإخلاصًا. 🤲
أخوكم في الله
عبد الرحمن المفتي
#مجتمع#نص#العلم#طلب_العلم#الدعوة_إلى_الله#الإخلاص#تزكية_النفس#خواطر#الأدب#المفتي_المبين