مشاكَسةُ فكرة
غزالتي أليفةٌ، وديعةٌ.. تلهو قربَ النّافذةِ،
لا تبتعدُ كثيرًا، وإن ابتعدت، تعودُ حُبلى ببناتِ أفكاري الهاربةِ!
يهبطُ اللّيلُ يحطُّ الأرقُ جناحَه؛ تقتربُ أكثر، تعدو خلف مفردةٍ متمرّدةٍ هناك..
تشاكسُ أخرى خائفةً!
أرى مكاني طاحونةً وقمحُ اللُّغةِ يدورُ من حولي!
بخفةٍ عفويّةٍ تقفزُ..
تتأرجح..
تعدو..
ترنو إليّ تغازلُني أغازلُها، تعانقُني أعانِقُها
هكذا...
في كلِّ مرًةٍ نعيدُ الكَرَّةَ...
هي لا تكلُّ.. تركُضُ على الأحلامِ السُّندسيّةِ، بغجريّةٍ جذلانةٍ ترقصُ تارةً أخرى!
من يقنعُ القارئَ بالطارئِ اليوميِّ في حلمِ المؤلّفِ!؟؟
كيف للغزالةِ أن تدلِفَ مسرحَ الخياليِّ ثم تخرجُ إلى الواقعيِّ وجمهورٍ يصفّقُ!!
تراءتْ لي من مكانٍ ما هنالك تقتفي أثري، تتبعُني، تُدرِّبُ خطوتي على خطٍّ مثاليٍّ .
تتشبثُّ بي، وعن كتفيَّ تنزلِقُ الفكرةُ ..!
هكذا... أمسِكُ خيوطها. أرتديها مرّةً أخرى. وفي كلِّ مرَّةٍ أعيدُ الكَرَّةَ!!
#ميساء_المومني
#وشوشات_الياسمين
#مجتمع
#أدب
#لآلئ_اليوم

31

