رائحةُ البكاء
في ما مَضىٰ مِن عامِنَا المِيلَادِي
أنْجَزْتُ حُزْنًا وَافِرَ الأَبْعَادِ
مَطَراً مِنَ الخَيْبَاتِ كُنتُ سَكَبتني
وَمَكَثْتُ سَهْوًا خَارِجَ الأَرْصَادِ
وَقَرَأْتُ فِي الخذلانِ فَصْلَاً كَامِلًا

7 مشاهدة
13 منشور
في ما مَضىٰ مِن عامِنَا المِيلَادِي
أنْجَزْتُ حُزْنًا وَافِرَ الأَبْعَادِ
مَطَراً مِنَ الخَيْبَاتِ كُنتُ سَكَبتني
وَمَكَثْتُ سَهْوًا خَارِجَ الأَرْصَادِ
وَقَرَأْتُ فِي الخذلانِ فَصْلَاً كَامِلًا

وأَضَعْتُ فِي طُرُقِ المَجَازِ طَرِيقِي
فَبِأَيِّ مُتَّسَعٍ سَأَجْمَعُ ضِيقِي؟!
وَبِأَيِّ نَافِذَةٍ سَأَدْخِلُنِي إِلَيَّ الآنَ
يَا لُغَةَ الشُّمُوسِ، أَفِيقِي!
ظَمَأُ المَسَافَةِ كَالمَسَافَةِ، وَالمُنَى


مَازَالَ خَلْفَ جِدَارِ اللَّيْلِ مُعْتَكِفَا
مُنْذُ امْرِئِ الْقَيْسِ نَادَى فِي الطُّلُولِ: قِفَا
يُخَيِّطُ لِلصَّمْتِ أَطْرَافَ الْبُكَاءِ
وَمَا كَلَّتْ يَدَاهُ،
وَلَا مِصْبَاحُهُ نَزَفَا

من قبل إدراكِ الوجود لذاتِهِ
كانت لُغاتُ الماءِ في قَسَمَاتهِ
اللهُ شَرفّه جَلالة عَرشهِ
قبل السماء تكون من آياتهِ
سُبحانَ من جعلَ المياهَ حياتنا


