صوتٌ لأصحاب الأرض
إلي زمنٍ به أرجو الإيابَا
أنا أنوي المسبَّةَ لا العتابَا
هو الشرُّ الذي لازال يَردى
ويطغى حيث قد زاد ارتيابَا
ويظلم إن أراد الظلم يومًا
وإن هو بالمناصب قد أصابَا
هو الزِّنديقُ أرجمهُ بقولي
ولا أخشى الملامةَ والحسابَا
فيا عجبي لبغضٍ كان منهُ
فهذا الوغدُ لا يدري الصَّوابَا
بأفعالٍ فواحشَ ماجناتٍ
يعيدُ الفعلَ يطلبه طِلابَا
بما أهجوكَ إنِّي لست أدري
فَلستَ من الأنامِ لكي تُهابَا
إذا نبحتْ كلابُ الحيِّ يومًا
خشيتُ على القصائدِ أن تُعابَا
إذا ذُكِرَ الأسافِلُ كُنتَ شيخًا
لهذا المجد أقبحهم سِبابَا
وإن ذُكِرَ الأكارمُ كنت صفرًا
إذا ذُكِرُوا ذُكرتَ لهم غِيابا
أيا نَتِنُ الحضيضُ إليك يبكي
فقد فُقْتَ الحضيض وقد أنابا
أيا نَتِنُ المنونُ عليَّ حقٌّ
وهذي الروح تستلبُ استِلابَا
" وروح الروح " بالأجداث تبكي
ولا تَرجو منَ العُرْبِ انتصابَا
ويتبعها شهيدٌ " جعفراويْ "
فَتُنبِتُ أرضنا شيحًا خِضابَا
على الزيتون أذرف كل دمعي
لعلَّ الدمع يمنحني شبابَا
#شعر #مجتمع #قصيد #الواي_فاي