شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
محاولة ..
ودّع فتاتكَ إنّ الغيم مُرتحِلُ
والبدرُ في لغةِ الأسفارِ يبتهلُ
مذ سالَ قلبكَ في قنينةٍ ولَهَاً
وأنتَ في كوكبِ النسيانِ تنسدلُ
هذا النبيذُ وشاحٌ عند حُمرتهِ
1 مشاهدة
ودّع فتاتكَ إنّ الغيم مُرتحِلُ
والبدرُ في لغةِ الأسفارِ يبتهلُ
مذ سالَ قلبكَ في قنينةٍ ولَهَاً
وأنتَ في كوكبِ النسيانِ تنسدلُ
هذا النبيذُ وشاحٌ عند حُمرتهِ
حصارٌ من الطغيانِ، أيدي عَدوِّنا
تشدُّ خناقَ القهرِ بالروحِ تفتِكُ
كفلمٍ من الموتِ المكرَّرِ غزَّتي
إذ العربُ جمهورٌ لخزيِهِ يضحَكُ
ينامُ بثوبِ الأمنِ والطفلُ ساهرٌ
مَا حُبُّ غَيْرِي فِي الصَّبَابَةِ مَذْهَبِي ... أَنَا لَا أُحِبُّ كَمَا يُحِبُّ العَالَمُ
لَيْسَ الهَوَى لُقْيَا يُبَدِّدُهَا النَّوَى ... أَوْ نَبْضَةً تَخْبُو كَمَا يَتَضَرَّمُ
مَا كُنْتُ كَالقَيْسِ الذِي ذَابَتْ حَشَا ... هُ بِلَيْلِهِ، أَوْ كَالذِي يَتَرَنَّمُ
بِصَحَائِفِ الأَشْوَاقِ يَخْتِمُ سَطْرَهَا ... فَحِكَايَةُ العُشَّاقِ فِيهَا مَخْتِمُ
لَكِنَّ حُبِّي جَذْوَةٌ أَزَلِيَّةٌ ... تَمْتَدُّ خَلْفَ العُمْرِ حِينَ يُهَدَّمُ