"رمسيس"
باستطاعتِك الآن أن تقتربَ إلى حافّةِ ضِفّتي. ترى انعكاسَ سمائِك بدقّةٍ متناهيةٍ.. حيث المشهدُ جُرْنٌ ممتلىءٌ بالدّموع..!
أعلمُ.. يُربِكُك الانحناءُ أمام دليلٍ يُجرِّمُك ويُشهِدُك على جِنايةٍ اختارتْكَ الجاني والتصقتْ بك..
لكنّهُ دأبُك كلّما تاهت ملامحُك وتشتَّتت مع شظايا الوقتِ.. أن تَرتِقَها بنظرةٍ تأمّليّةٍ في بُحيرتي..
كنتَ دومًا على موعِدٍ مع ذاتِك.. وكنتُ أنا الغارقةَ بذاتي إذا ما رأيتُ انعكاس جمالي في عمقِ عينيك!!
الأسطورة تقول: أن كلَّ من اختلسَ النّظرَ لصفحتي، وجاهدَ بأن يحُلَّ أُحجيتي صلّى بصمتٍ للخلاصِ من شَرَكِ أبجديّتي..!
أنظر..! هل ترى كلَّ تلك الأزاهير من حولك؟؟
كلّها في زمنٍ ما كانت "رمسيسًا" أخذَهُ غرورُ المُحاولةِ؛ فسقطَ نرجسًا!
قد كنتُ على درجةٍ من الدّهاء بأن أبدُوَ للنّاظرين "بربرةً" غيرَ مفهومةٍ وأكونَ نصًّا معكوسًا في مرآتِك، لا يقدِرُ على قراءتِهِ إلّاكَ..!!
#ميساءالمومني
#وشوشات_الياسمين
#مجتمع

12