قبل الصحو بقليل
يَجذِبُني الأفُقُ الرماديْ
والشوقُ النائمِ كالجمر في أغوار حكايتي ذي الفصولْ
علاءُ الدِّينِ أنا والبحرُ مصباحي السحريْ
نصٌّ سرديٌّ ل"فيكتور هيكو" عن شواطئ بحر "المانْش"
ينقذُ الراوي العتيقْ
مركبي
في اللحظةِ الاخيرةٍ
يردفُني خلفَ الطفلِ "الضاحك الباكي"
يُخلِّصُني
رفقة "أرسوس ونور"
من خطر الشاطئ الصخريِّ
وفي عزِّ النّوِّ
في قلب العاصفةِ الْمُحمَّلةِ بتفاصيلِ العنفوانِ والفتوَةِ
يسألني العفريتُ
عن أمنيًّتي الثالثة والثلاثون بعد المئة
تلك الرغبات التي تكدست في درج الحياةِ
مثل أوراق شاعر بلا جمهور
فأحيله على الثالثةْ
أن أعودَ طفلًا للمرةِ الأولى بعد الألفِ
وأعيشَ حكايتي
للمرة الأخيرة
قبل الصحوْ
وأعود من حلمي الناضجِ
مثل ثمْرةٍ أسطورية
أحمله مثلما يحمل "بيرسيوس" رأس الجنيةْ
لأول مرة
تأويل حلمي في يمناي
الثالثة
بعد ثلاثين مَيْمنةٍ
صحوٌ وتحَقُّقُ أمنيةْ
لأولِ مرةْ
يتَّفقُ السندبادُ وشهرزادُ وهُومِيروسْ
"لويس ستيفِنْسونْ"
حنَّا مينةْ
وعلاءُ الدينْ
و"لًالَّة جْمِيلةْ"
على أغنيَّةٍ واحدة.
*********************************
( لالة جميلة ) في القصة الشعبية المغربية فتاة اسمها "جميلة" عاشت زمن الاحتلال في طنجة، وتعتبر رمزا للتضحية، رفضت الخضوع لقائد عسكري أجنبي أرادها قسرا، ففضلت تشويه وجهها بزيت ساخن لكي تنج بنفسها وتحافظ على عفتها ).
( لالة ) لقب احترام وتوقير للمرأة، قريب من السيدة والست، ويستعمل أيضا قبل اسم المرأة، خصوصا في المغرب.
.
