مسافرٌ في سديمِ العمرِ خطواتي
أجرُّ أثقالَ أيامي الكئيباتِ
مسافر في مدار التيه أعبره
رغم انطفائي على درب البدايات
وأدفع الدين عن ذنب المجيء إلى
دنيا تصب على روحي مراراتي
الروح في يوم ميلادي قد انكسرت
فما تراءت على وجهي ابتساماتي
والعمر مر ولم أظفر بغايته
إذ ضاع ما بين خيباتي وأناتي
إن كان في العيش هم لا خلاص له
هلم يا موت ولتحسم نهاياتي
عبدالرحمن حمود
26