سلسلة حدث في مثل هذا اليوم
11 أكتوبر
رحيل زيتون فلسطين وشاعرها الخالد.. عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)
في مثل هذا اليوم من عام 1980، ترجل عن صهوة الكلمة الشاعر الفلسطيني الكبير عبد الكريم الكرمي، المعروف بـ «أبو سلمى»، ليترك خلفه إرثا نضاليا وشعريا يوثق عراقة القضية وعدالة الحرف.
سيرة وإضاءة على مسيرته الأدبية والنضالية:
المولد والنشأة: وُلد أبو سلمى في مدينة طولكرم عام 1909، وتنقل في تعليمه بين فلسطين ودمشق ووارسو، ليعمل في الحقوق والتعليم وشاهدا حياً على تحولات الوطن العربي الكبرى.
ريادة الشعر الوطني:
يُعد أحد أعمدة الشعر الفلسطيني والعربي المعاصر إذ امتزج شعره بهموم شعبه، فكان صوته هادراً بالحق وناطقاً باسم حنين الأمة للحرية.
الأثر الخالد:
غنى لتراب الوطن وعشقه الأزلي، وبقيت قصائده ترانيم محفورة في ذاكرة الأجيال، تذكرنا بأن الحرف السويّ يظل درعاً للذاكرة والوجود.
إضاءة شعرية من قصيدته الخالدة «سنعود»:
«فلسطينُ الحبيبةُ كيف أحيا
بعيداً عن سهولكِ والهضابِ؟
ويسألني الرفاقُ ألا لقاءٌ
وهل من عودةٍ بعد الغيابِ؟
غداً سنعود والأجيالُ تصغي
إلى وقعِ الخطا عند الإيابِ!»
— عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)
#مجلة_ترانيم_الحروف #حدث_في_مثل_هذا_اليوم #أدب_عربي #أبو_سلمى #فلسطين
«بأرواحنا نكون معاً، وبالجميل نكتب للحرف حكاية» #مجتمع #مجتمع_عام #شعر #أدب #لآلئ_اليوم

33 مشاهدة