غزل
أَدمَنتُ وَجهَكِ، وَالإدمَانُ أَسقَامُ
وَطَيفُ رؤيَاكِ فِي الْأَحلامِ أَوهامُ
أشكُو فراقك، والأَشواقُ تقتُلني
وَصحوةُ الحُلمِ للمشتَاقِ إعدامُ
مَا إِن أَمدّ يَدي حَتّى يُغادرني
تمضي الطّيوفُ وَبَعد الصّحوِ آلَامُ
فَكيفَ أبرأُ مِن داءٍ بليتُ بهِ
فالبُعدُ مُرّ، وَهَذَا السّقمُ هدّامُ
حافِظْ الشَّرْعَبِي
19 مشاهدة