مجتمع
ماذا جنيتُ لكي أُصَدَّ وأُحجَبُ
وأرى ودادكَ مثل شمسٍ تغربُ!
أسلمتُ نبضي في يديك مسالماً
وظننتُ أنّ ربيع قلبكَ أرحبُ
حتّى صحوتُ على صقيعِ مشاعرٍ
تقسو على روح المحبِّ وتضربُ
ولكم رجوتُ بأن نلمّ شتاتنا
فإذا الوصالُ من الوصالِ يتهرّبُ
حافِظْ الشَّرْعَبِي
@المتابعون
24 مشاهدة