أحاول أن أُراها
في سواها
وأنساها وأعدل عن هواها
وأهرب بالفؤاد الصب خوفًا
عليه من التشظي من جواها
وأرحل غير أن القلب يأبى،
وبين عيونها المجنون تاها
وجُنَّ
بها وأبلاني بحبٍّ
على كل الإناث قد اصطفاها
كأن جمالها لم يُعطَ أنثى!
وربُّ الحسن لم يَخلق سواها!
وما
بغرامها إلا عذابٌ
وأشواقٌ
تُسهدُ مُبتلاها
ومنها ليس
لي إلا خيالٌ
يداعبُني
وتسكنُني رؤاها
عبدالرحمن حمود
19