ذَكِرونا بأن هذا هو الإسلام
كأننا ارتضينا أن نكون ظلالا تشاهد الدفء ولا تلمسه، نراقب الإسلام غرقا في مشاهد مصنوعة ونظن أننا عشنا حقيقته، أفرغنا الدين من نبض المعاملة، وجعلنا من شهامته عرضا نكتفي بالانبهار به من بعيد. لقد تحولنا إلى متفرجين على أرواح غيرنا وهي تمارس فضائلنا، بينما تجف في واقعنا منابع الفعل الحقيقي. فإلى متى نكتفي بالحبس في زوايا الذهول وديننا يطالبنا بأن نكون نحن الأثر والخطوة لا مجرد أصداء.
#دين # #مجتمع #متابعين #أدب #شعر #يوميات
19 مشاهدة