هذا نهار الرمح
هيئنا لمقدمه الجنائز
وانتظرنا عند منحدرٍ أخيرٍ
ما سيحدثُ..
ما سيحدثُ..
ربما
أو ربما
لا فرقَ
تلك دماؤنا في الشمس
فاقرأ ما تيسر من أساك
وقل: هنا بلدٌ يسيرُ
على حواف الفجرِ
نحو غدٍ
"وإن غداً لناظره قريبُ"
#تعز#مجتمع#يوميات#شعر
6
التعليقات
هذا نهار الرمح
هيئنا لمقدمه الجنائز
وانتظرنا عند منحدرٍ أخير | مُجتمع