مرافئ الأشواق.
يا شعرُ..... هذا أنا بَحَّارُ أشواقِي
قدْ جئْتُ أرسـو على أبوابِ عُشّاقِي
أبْحَرتُ دهـْراً وفي عينيَّ بوْصلةٌُ
وفي يدَيَّ رمـالُ العُمرِ أوْراقي
ما كنتُ أبحثُ عن مرسىً ألوذُ بهِ
حتّى وجدتُكَ طَيفًا بينَ أعماقي
.
.
.
.
.
محمد سعيد المقدم.
#محمد_سعيد_المقدم
#مجتمع
#شعر

23