عادل سعدان، ولدت في مدينة زبيد بمحافظة الحديدة، أكتب الشعر لأنني أؤمن أن الكلمة ليست مجرد حروف، بل موقف وشعور يعكس الواقع ويجسده، وأن كل حرف فيها رسالة. أجعل من الشعر وسيلةً لإيقاظ الوعي وبعث الأمل في النفوس. أكتب لأنني أرى أن بيتًا صادقًا قد يغيّر فكرة، وفكرة قد تغيّر حياة.
أمضي إلى الدنيا ونفسي راضية
أرجو من الرحمن جنة عالية
إن ضاق دربي قلتُ عفوك خالقي
فبذكركَ الأرواحُ تبقى صافية
رأيتُ الناس ملتفة
إلى من عنده خفة
و من لا عندهُ خفة
فعنهُ الناس ملتفة
شهرٌ مليءٌ بكلِّ الخيرِ قد وصلا
أتى إلينا وهذا القلبُ قد جذِلا
فيهِ الهدايةُ والإصلاحُ مُزدهرٌ
يضاعفُ اللهُ فيه الأجرَ والعملَا
صيـــامُهُ صحةٌ للجسمِ نلمسُها
إذا كـانَ المسـاءُ طُلوعَ بـدرٍ
فإن طُلوعَ وجهكِ لي مساءُ
وإن كانَ المساءُ مساءَ خيرٍ
فـأنتِ الخَيـرُ يتبعُـهُ شـفـاءُ
✍🏾 /عادل سعدان
أين الشعراء
يا كاتب الشعر قل لي كيف تكتبهُ؟
وكيف تُخِرج هــذا الضيقُ والوجعُ؟
هذه المشاعرُ قل لي كيف تَعطِفُها؟
في أحرفٍ لا لـهـــا قـلبٌ فـتُستمـعُ
اِنْسِجْ بِكُلِّ حُرُوفِ الكَوْنِ يا قَلَمِي
أَنَّ المَعَـالِي صَعِدْتُـهَـا عَلَى قَدَمِـي
أَنِّي نَـظَـمْـتُ مِـنَ اللاشَيْءِ أَبْيَاتًـا
تُتْلَى بِكُلِّ سَمَـاءِ الـعُـرْبِ وَالعَجَمِ
دَوِّنْ بِـــأَنَّ دُرُوبَ الــعِـزِّ تَعْرِفُـنِـي