نشيد الفناء
نَشِيدُ الْفَنَاءِ
لَنْ يَعْقِمَ الْحُبُّ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُنَا
تَذُوبُ فِي نُورِ الْمَحْبُوبِ وَتَبْتَسِمِ
وَالْحَرْفُ يَفْنَى إِذَا مَا مَسَّهُ شَغَفٌ
فَيُصْبِحُ الذِّكْرُ نَبْضًا فِي دَمِ الْكَلِمِ
نَشِيدُ الْفَنَاءِ
لَنْ يَعْقِمَ الْحُبُّ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُنَا
تَذُوبُ فِي نُورِ الْمَحْبُوبِ وَتَبْتَسِمِ
وَالْحَرْفُ يَفْنَى إِذَا مَا مَسَّهُ شَغَفٌ
فَيُصْبِحُ الذِّكْرُ نَبْضًا فِي دَمِ الْكَلِمِ
تعانق الأرواح
تعانقتِ الأرواحُ قبلَ لقائِنا فأشرقَ في الأكوانِ نورٌ سنانا
وما كانَ بدءاً يومَ جئنا وإنما عرفنا بأنَّ الرّوحَ كانتْ هُنا
هَوِيتُكِ بالبصيرِ لا بالعيونِ، فصرتِ في القلبِ لي وطنًا
إذا غبتِ عن عيني فطيفُكِ حاضرٌ يرتِّلُ في قلبي هوايَ مُنانا
تعانق الأرواح
تعانقتِ الأرواحُ قبلَ لقائِنا فأشرقَ في الأكوانِ نورٌ سنانا
وما كانَ بدءاً يومَ جئنا وإنما عرفنا بأنَّ الرّوحَ كانتْ هُنا
هَوِيتُكِ بالبصيرِ لا بالعيونِ، فصرتِ في القلبِ لي وطنًا
إذا غبتِ عن عيني فطيفُكِ حاضرٌ يرتِّلُ في قلبي هوايَ مُنانا
أتى الربيعُ يزهو في المروجِ
ويُهدي الأرضَ ألوانَ البهاءِ
تغنّي الطيرُ في فجرٍ نديٍّ
وتُشعلُ روحَنا بالأنسِ ضياءِ
تفتّحَ وردُهُ في كلِّ سهلٍ
كأنَّ الأرضَ عرسٌ في صفاءِ
تراقصَ غصنُهُ والريحُ تهفو
فتُهدي القلبَ أنغامَ الوفاءِ
فيا فصلَ الجمالِ أطلْ علينا
وأمطرْ بالندى فوقَ الرواءِ
يا ليلةَ القدرِ التي قد شُرِّفتْ............ بالخيرِ والإحسانِ والإسراءِ
فيكِ الملائكةُ الكرامُ تنزّلوا................ بالروحِ والأسرارِ والأنباءِ
فيكِ الدعاءُ يُجابُ من قلبٍ نقي .......... يعلو إلى ربٍّ عظيمِ العطاءِ
يا ليلةً قد عظّمَ اللهُ قدرَها................. خيرًا من الدهرِ الطويلِ سواء
فيكِ الكتابُ تنزّلَ نورًا هاديًا ................. يهدي القلوبَ إلى طريقِ هُداء
العيد
أطلَّ عيدُ الهنا في الريفِ مبتهجًا
والأرضُ تزهو زهورًا تنثرُ العطرا
أطفالُنا بينَ ساحاتٍ مزيّنةٍ
يلهونَ بالفرحِ، يمرحونَ بالبهجا