(عَـــسَـــلـــيَّـــةُ الـــعَـــيــنَــيــنِ)
لَــمَّـا أَطَــلـتُ بِـعَـينِها الـتَـحدِيقا
أَلـفَيتُ فـي هَـذِي الـعُيونِ بَرِيقا
فَـعَـلمتُ أَنِّـي فـي هَـوَاهَا هَـالكٌ
وعَـلِمتُ أَنِّـي قَـدْ غَـدَوتُ غَرِيقا
شاعر سوري من مواليد مدينة حلب، أكتب الشعر الفصيح، العمودي والتفعيلة، وأكتب الرواية والقصة القصيرة، صدر لي مجموعة شعرية بعنوان(همس اليراع) ورواية قيد الطباعة بعنوان(شغف)
(عَـــسَـــلـــيَّـــةُ الـــعَـــيــنَــيــنِ)
لَــمَّـا أَطَــلـتُ بِـعَـينِها الـتَـحدِيقا
أَلـفَيتُ فـي هَـذِي الـعُيونِ بَرِيقا
فَـعَـلمتُ أَنِّـي فـي هَـوَاهَا هَـالكٌ
وعَـلِمتُ أَنِّـي قَـدْ غَـدَوتُ غَرِيقا
(رَبيعُ أُنثى)
ومِنْ صَوتِ خِلخَالِكِ المُسبَلِ
عَرَفتُكِ مِنْ قَبلِ أَنْ تَصِلي
فَعِطرُكِ أَلقى السَّلامَ فَرَدَّ
التَّحيَّةَ قَلبي ولَمْ يَبخَلِ
قَلبي يُفتِّشُ بَاحِثاً عَن بَابهِ
عَن وَردةٍ حَمرَاءَ بَينَ كِتابهِ
عَن خُصلةِ الشَّعرِ المُمَيَّزِ لَونُها
عَن بَعضِ عِطرٍ عَالقٍ بِثيَابهِ
مَا زَالَ قَلبي يَقتَفي أَثَرَ الهَوَى
مُرِّي عَلَى قَلبي مُرورَ سَحابِ
لا تُربِكيهِ بِكُحلةِ الأهـدابِ
عَيناكِ رغمَ الصَّمتِ تَنطِقُ بالهَوى
وتُبرِّرانِ الصِّمتَ بالإعـجابِ
إن تَسأليني عَن هَواي فَإنَّني
(عَـينَـاكِ)
عَـيـنَاكِ والـلَّـيلُ الَّــذي أَهــوَى
أَلــفَـا حَـدِيثٍ عَـنـهُـما يُــروى
عَــيــنَــاكِ تَـــاريـــخٌ بِــأكـمَـلِـهِ
سـِـيَـرُ الـمُـلوكِ أمَـامَـهُ تُـطـوى
ويَعودُ تِشرينُ الحَزينُ مُذَكِّراً
بِرَسـائـلٍ كُتِبت ولَـمَّـا تُرسَـلِ
بِمَشاعرٍ ظَلَّت حَبيسَةَ أدمُعي
وحِكايَةٍ خُطَّت بِحبرٍ مُهملِ
/محمد جهاد شيط/
لي أَنْ أُحِبَّكِ مَا أَشَاءُ حَبيبَتي
ولَكِ التَصَرُّفُ في دَمِي وفُؤادِي
لِي أَنْ أُطِيلَ الصَّمتَ في مِحرابِ
عَينيكِ اللَّتَينِ أَسَرَّتَا لِمدادي
الحُبُ بَعدَ الأربَعينَ تَهوُّرٌ
((إنهزام))
أُكذُوبةٌ هيَ سَطوَتي في العِشقِ
ونُـفُـوذيَ الـمَـزعُومُ وَهـمُ الـبَرقِ
وقُصورِيَ الشَّمَّاءُ مَحضَ خُرافَةٍ
مَـبـنـيَّةٍ مِــنْ تُـرَّهـاتِ الـشَـرقِ
(قَبلَ الوَدَاعِ)
دَعِي التَّـسَاؤلَ أَوْ فَاستَنطِـقي أرَقِي
نِصفِي قَتِيلٌ ونِصفِي يَشتَكي غَرَقي
عَـقـدٌ ونَـيِّـفُ، والأيَّـــامُ تَـعـبـرُ بـي
مِـنِ انْـكِـسارٍ، إلى جُــرحٍ، إلـى قَـلـقِ