كُنَّا صِغَاراً وَوَجْهُ الْكَوْنِ يَبْتَسِمُ
نَلْهُو بِرَوْضِ الصِّبَا وَالهَمُّ مُنْعَدِمُ
لَا نَعْرِفُ الغَدَ أَوْ نَخْشَى عَوَاقِبَهُ
بَلْ حَسْبُنَا حَاضِرٌ بِالطِّيبِ يَرْتَسِمُ
حَتَّى كَبِرْنَا وَزَهْوُ العُمْرِ يَسْبِقُنَا
4
مهندس زراعي وخبير في مجال التطور العلمي والذكاء الاصطناعي ويحب قراءه وكتابة الشعر العربي وبالاخص الشعر الجاهلي والعباسي
كُنَّا صِغَاراً وَوَجْهُ الْكَوْنِ يَبْتَسِمُ
نَلْهُو بِرَوْضِ الصِّبَا وَالهَمُّ مُنْعَدِمُ
لَا نَعْرِفُ الغَدَ أَوْ نَخْشَى عَوَاقِبَهُ
بَلْ حَسْبُنَا حَاضِرٌ بِالطِّيبِ يَرْتَسِمُ
حَتَّى كَبِرْنَا وَزَهْوُ العُمْرِ يَسْبِقُنَا
جادكَ الشِّعرُ
سَكَبَ الشِّعْرُ عِطْرَهُ في خَيَالِي
يَا لَسُهدي وَحَيرَتِي وَانْفِعَالِي
قمرٌ لاحَ وَالدُّجى في سُباتٍ
جادكَ الغيثُ يا هبوبَ الشّمَالِ
يا عازف النــاي صوت الناي أشجاني
قل أنت بيتـاً وخذ من آهتـي الثــاني
ما كِدتَ تنفخ حتّى بـــاح ما أخفَت
أنفاس صدرك من حــزن...فــأبكاني
يا عازف النّاي... شدوٌ ذاك أم نَوح