مفتاح القرب: التذلّل لمن بيده ملكوت كل شيء
كلما تأملت في نعم الله، أدركت أنه أنعم بها عليك من غير حول منك ولا قوة، ومتى تحقق ذلك فسل نفسك: فإلام الترفع إذاً؟
وكلما استشعرت ذلك، ازددت شعوراً بالعجز والذل أمام ربك القادر الرافع عز وجل، ومتى تحقق لك التواضع والخضوع لله جل وعلا، فزْت بزلفى الله والوصول إلى حضرة القدوس جل جلاله.
فصدق الشاعر فيما قال:
تذلّل لمن تهوى فليس الهوى سهلُ
إذا رضي المحبوب صح لك الوصلُ
كتبه من بضاعته مزجاة في ميزان الحسنات، الفقير أبو زين العابدين أحمد.
2 مشاهدة