من أجواء لقاء آفاق – يوم الأحد 13/9/2026
من جديد، تجمّع عائلة "آفاق" في أمسية دافئة مليئة بالتفاعل والأفكار الملهمة!
عشنا في هذا اللقاء حواراً عميقاً ومثرياً حول طبيعة تواصلنا، حيث تبادلنا الآراء حول الفرق بين "العلاقات السطحية والعلاقات العميقة" وكيف تؤثر في حياتنا.
ولأن الإبداع جزء لا يتجزأ من لقاءاتنا، كان ختام الأمسية مسكاً مع فقرة "فضاء إبداع" التي أطلقت العنان لمواهب الأعضاء ومشاركاتهم المميزة.
آفاق… مساحة تجمعنا على التعلّم، الحوار، والإبداع ✨️
#آفاق_معاً_نؤثر#ثقافة#اسطنبول#معًا_نؤثر ✨️🤍
@المتابعين
#ثقافة
ملتقى القصيدة العربية في إسطنبول
ليس مجرّد موعد شعري عابر… بل تجربة ثقافية متكاملة تمتد خمسة أيام، تجمع الشعراء ومحبي الشعر في فضاء واحد؛ للكتابة، والإلقاء، وتطوير الحضور، وصناعة الأثر.
من 5 إلى 10 آب/أغسطس 2026، نفتح مساحة جديدة للقصيدة العربية في إسطنبول، حيث يلتقي الشعر بالتدريب، وتلتقي الموهبة بأدوات العصر؛ من الورش المتخصصة، إلى تطوير القدرات، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال الصوت الشعري إلى جمهور أوسع.
تجربة تجمع بين الشعر، الثقافة، الضيافة، الرحلات، التوثيق، والتكريم… ليخرج كل مشارك بذكرى لا تُنسى، وبصوتٍ أكثر حضورًا، وقصيدةٍ أقرب إلى جمهورها.
ملتقى القصيدة العربية في إسطنبول
5 أيام من الشعر والإلهام
#شعر#إسطنبول
اليوم 27 - ما الذي تركه هذا الشهر في القلب
بدأ الشهر يلملم أيامه ليرحل. في هذه اللحظات، يجد الواحد منا نفسه يفكر تلقائياً: "ما الذي تغير فيّ فعلاً؟".
نحن كبشر ننجذب غالباً للأرقام؛ كم قرأنا من الأجزاء، وكم صلينا من الركعات.. وهذا جميل بلا شك، لكن الميزان الحقيقي يكمن الشعور الذي يسكن الصدر بعد كل سجدة. هل أصبحنا أكثر رحمة بمن حولنا؟ هل خفّ ضجيج الدنيا في رؤوسنا قليلاً؟
يقول الله تعالى في آيةٍ توجز الحكاية كلها: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
الفلاح ليس في الوصول إلى خط النهاية بأكبر عدد من المهام المنجزة، بل في المحاولة الصادقة لتنقية الروح من كدرها، لتخرج من رمضان بقلبٍ أطيب وأرأف بنفسه وبمن حوله. فربّ دمعةٍ واحدة في جوف الليل، أو لحظة صدق مع النفس، تزن عند الله ما لا تزنه الكثير من المظاهر.
في النهاية، لا يهم كم غادرنا من الوقت، المهم ما الذي استقر فينا. فخواتيم رمضان هي فرصتنا لنصالح قلوبنا، ولنتركها تقترب من خالقها بهدوء، بعيداً عن صخب المقارنات أو التكلف.
رمضان الحقيقي هو ذاك النور الذي سيبقى يضيء فينا حتى بعد أن تنتهي أيامه.
#مجتمع#إسطنبول#رمضان#رسائل_رمضانية
اليوم 26 - في هدوء الأيام الأخيرة
مع وصولنا لليوم السادس والعشرين، قد نشعر بتعب يثقل الخطوات. هذا شعور فطري، فالطريق كان طويلاً، والروح والجسد بذلا الكثير. لكن في هذه اللحظات، يكمن سرّ الصدق الذي يظهر حين يقلّ الضجيج وتصفو النوايا.
علاقتنا بخالقنا ليست محصورة في أيام معدودة، بل هي رحلة عمر. وهذا ما نلمسه في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.
فالآية الكريمة تأخذ بأيدينا لنتجاوز فكرة النهايات المؤقتة؛ فاليقين هو اللحظة التي تنتهي فيها رحلتنا في الدنيا، وكأن الله يدعونا لأن نصحبَه في قلوبنا في كل وقت، ليكون القرب منه نوراً دائماً لا ينطفئ بانتهاء شهر أو زمان.
وفي خضم هذا التعب، تأتي كلمات النبي ﷺ لتربت على قلوبنا: «إنما الأعمال بالخواتيم».
وهي كلمات تفتح لنا باباً واسعاً من الرجاء؛ فالله الكريم ينظر بفيض رحمته إلى ما نحن عليه الآن.
قد يسبق تقصيرٌ في أول الشهر، لكن صدق الإقبال في آخره هو ما يُعتمد عليه. هي دعوة لنجمع شتات أنفسنا فيما تبقى من ليالٍ، مدركين أن الرب الرحيم يقبل القليل الصادق ويجبر كسر القلوب المتعبة.
يكفينا في هذه الليالي أن نحضر بقلوب صافية، لعل دعوة صادقة في هدوء الليل تغير فينا ما لم تغيّره أيامٌ طوال. العبرة دائماً في ذاك الودّ الباقي في القلب، والمسير الذي يكتمل بالسكينة والرضا.
#مجتمع#إسطنبول#رمضان#رسائل_رمضانية