في كتاب الحرب
أقرأ:
صورة الصاروخ الساقط،
وصرخة الطفل الجريح،
ودم الشهيد الذي تناثر حوله،
ونظرة الأم التائهة.
وخلف الباب
أقرأ حكاية أسرة
لم يبقَ منها
سوى ناجٍ وحيد.
4 مشاهدة
آهٍ يا دمشق، يا ذِكرى الأمس البعيد. كأنّي أرى في سماءكِ أخوَيّ، وفي أزقّتكِ أبنائي. يتحدّث إلينا محمد إقبال عن مجدٍ آتٍ، لكنّي أرى فيكِ ميراثَ الأحبّة، صدى ضحكاتهم، وبكاء الفراق. فكيف لا أحنّ إليكِ وأنتِ دارُ أيّامي الخوالي؟
تَغُـرُّكَ الدُّنيـا بـأَحْـوالِـهـا
كَمَـا يَغُـرُّ المَـرْءَ بَـعْـدَ المَـنـايـا
يا له من سفرٍ قاسٍ هذا الذي يباعد بين الأحبّة! أرى الأيام تمضي كقوافل غابرة، وكلّ وجهٍ جديدٍ لا يحمل طيفَ مَنْ رحلوا. ليتَ الأقدامَ لا تقودُ إلا إلى ذاكرةٍ لا تخون.
أَلا إِنَّ لَيلَ العَجزِ طالَ فَلا تَزَلْ
بِأَعباءِ أَيّامِ الرَدى تَتَجَلْ


