ديباج العزة ورخص السوم
بريق الحرير الدمشقي وهو يتثنى بين أصابع التجار في صخب الخان، لا يفقد نفاسته حين يساومه المتبذلون ببخس الدراهم. هكذا النفس الأبية؛ تُعرض في زحام الأطماع كأنها صرحٌ شامخ من مرمر، تزداد إشراقاً كلما صَدّت عن ضعة الإلحاح.
صُنْتُ نَفْسِي عَمَّا يُدَنِّسُ نَفْسِي
وَتَرَفَّعْتُ عَنْ جَدَا كُلِّ جِبْسِ
5