اللغة و الهوية
الهويّة بناء تركيبي تتداخل فيه اللغة والدين والقيم والعادات، فتشكّل وعي الإنسان بذاته وعلاقته بالآخر. ومن هنا لا تنفصل اللغة عن الهويّة، إذ تحمل في ألفاظها وتراكيبها جانبا من ذاكرة أهلها وثقافتهم. غير أنّ تدريس الهويّة العربيّة يواجه تحدّيات تتعلّق بتنوّعها وتسطيحها، وقناعات بعض الأساتذة بضرورة الالتزام بظاهر النصّ، من دون التطرّق إلى ما بين سطوره من معان ودلالات ثقافيّة، مما يستدعي وعيا أعمق بدور الأستاذ في توظيفها في العملية التعلمية داخل الفصل الدراسي. (...)
#مقتطف من منهجيات
@المتابعون
#معرفة #تعليم #ثقافة

15
