أنساب في غرف الطوارئ
أنكرني أبي دهراً في صحّته وسلامة عيشه، حتى إذا نزل به سقام الحرب وأشرف على الهلاك استنجد ببنوّتي طلباً للترياق.
يُنَادُونَنِي فِي السَّلْمِ يَا بْنَ زَبِيبَةٍ
وَإِنْ قَلَصَتْ حَرْبٌ فَيَا لَابْنَ شَدَّادِ
4 مشاهدة
6 منشور
يُنَادُونَنِي فِي السَّلْمِ يَا بْنَ زَبِيبَةٍ
وَإِنْ قَلَصَتْ حَرْبٌ فَيَا لَابْنَ شَدَّادِ
شَفِيعِيَ فِي ذَنْبِي إِلَيْكَ مَوَدَّتِي
وَغَيْظُكَ مَمْزُوجٌ بِهِ سَكَنُ الرِّضَا
رُبَّ صَوْبٍ مَرَّ لَا يُعْبَأُ بِهِ
صَارَ سَيْلاً حِينَ جَاشَتْ أَبْحُرُهْ

وَلَسْتُ سِوَى جَرِيحٍ دُونَ إبْنَتِهِ
يا عِيدُ، لا فَرَحٌ بِي… لا تُناجِيني
ما العِيدُ دُونَ ابنتي؟ ما العُمرُ أجْمَعَهُ؟
فالعِيدُ لَيسَ سِوَىٰ حُزْنٌ يُرَائِيني
إنّي سَقيمُ الفَرْحِ، أشْتاقُ ضِحْكَتَها