نص للشاعر علاء جانب
أكاد أسمع من جدرانها نغما…
شدا كأن شتاءً بالحنين همى
والجنّ ترقصُ في روحي على زجلٍ
والشعرُ يقتات عمري خافقا ودما
فـمن ثلاثين عاما قد تركت هنا …
22 منشور
أكاد أسمع من جدرانها نغما…
شدا كأن شتاءً بالحنين همى
والجنّ ترقصُ في روحي على زجلٍ
والشعرُ يقتات عمري خافقا ودما
فـمن ثلاثين عاما قد تركت هنا …
كُلُّ الحُرُوفِ لِوَصْفِ حُسْنِكِ قَاصِرَةْ
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ وَالمَشَاعِرُ ثَائِرَةْ
خَمْسُونَ عَامًا وَالقَصَائِدُ فِي دَمِي
تَرْتَادُ قَلْبِي كَيْ تُعَانِقَ آسِرَةْ
وَأَصَابِعُ المِرْآةِ تَمْسَحُ دَمْعَتِي
نَسَائِمُ الشِّعْرِ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ
تُعِيدُ أَيْلُولَ يَا لَيْلَى لِتِشْرِينِ
فَيُرْسِلُ الشِّعْرُ أَطْيَافًا مُعَطَّرَةً
بِنَكْهَةِ الْهَالِ مِنْ بُنِّ الْفَنَاجِينِ
وَمِنْ حَدِيثٍ بِجُنْحِ اللَّيْلِ مرً بِنٓا
مَضَتِ السِّنونُ وما انقضى إصراري وتكسَّرتْ أمواجُها بقراري
كم خِلتُ أنَّ الدهرَ يُطفئُ جذوتي فإذا الرمادُ يخبِّئُ الإِسعارِ
ومشيتُ أحملُ في الضلوعِ حكايةً عصفتْ بها الأيامُ والأقدارِ
ورأيتُ وجهَ الحقِّ خلفَ ستارهِ فإذا اليقينُ مُبدَّدُ الأنوارِ
وعرفتُ أنَّ المرءَ ليسَ بما ارتدى لكنْ بما يُخفيهِ من أسرارِ
تُغوي الفؤاد ولا تجودُ بوصلها
فلها على غُنجِ الحياةِ وقارُ
.
مهما صمدتَ أمامها بجسارةٍ
لا بُدَّ أن يجري بكَ التيارُ