كأنَّ بيني وبين حماكِ ليلٌ
بعيدُ الـمُنتهى.. عدمَ النهارَا
فلا ذكراكِ تسلوني.. ولا أنا
أطيقُ لفقدكِ.. الآن اصطبارَا
أنا الـمصلوبُ في لغةِ الـمنافي
18 مشاهدة
كأنَّ بيني وبين حماكِ ليلٌ
بعيدُ الـمُنتهى.. عدمَ النهارَا
فلا ذكراكِ تسلوني.. ولا أنا
أطيقُ لفقدكِ.. الآن اصطبارَا
أنا الـمصلوبُ في لغةِ الـمنافي
رأتني والحزن يسگنني، فقالت:
مالي أرىٰ سَگني به أُسگِن الهمُ
فقلتُ وكيف لا يسكن الهم قلباً
وأنت ساگنٌ لا يحرگهُ فتحٌ ولا ضمُ
فيناديك نِداء مگسوراً لم ينال به
نَفَذَتْ رُؤَاكِ مِنَ خَيَالِي.. فَاسْتَعِرْ
لِي مِنْ عُيُونٍ.. تَرَاكِ بِهَم أَعْيُنِي!
🥲
عَلى رَصِيفِ المَدَى ألقيتُ أوجاعي
وضاقَ ذرعي بدنيا ذاتِ أَقنَاعِ
مكدراً.. ينهشُ الصمتُ المريرُ دمي
واليأسُ يطوي على الآهاتِ أَضْلَاعِي
فما استفقتُ إلا والملاحةُ أقبلت
يكاد من ظَمَئي عليك أن لا
يُسَائِلُنِي الظَّمَأ... عن الماءِ
وأكادُ من فرطِ اشتياقي أن أرى
نبضي يُنادي اسمِكِ.. بِنداءِ
وأذوبُ من حرِّ السؤالِ لأنني