البارودي
وَمَا الْحُبُّ إِلَّا حاكِمٌ غَيْرُ عَادِلٍ
إِذا رامَ أَمْرًا لَم يَجِد مَن يَصُدُّهُ
_البارودي
وَمَا الْحُبُّ إِلَّا حاكِمٌ غَيْرُ عَادِلٍ
إِذا رامَ أَمْرًا لَم يَجِد مَن يَصُدُّهُ
_البارودي
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ //
وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ
وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ
إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي // وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ
إنّا بنـو العـُرب مزقنا أُخـوَّتَـنا
في كل ارضٍ وخـاوينـا أعـاديـنا
في شاطئ الذُّلِ ألـقينا عـُروبـتنا
وعِـزّنا قد "قتلاناهُ" بأيــديـنا
دسنا على بعـضِنا بعضا بلا سببٍ
وَأَتى صَلاحُ الدِّينِ يَسأَلُ عَنْ حَلَبْ
ما حالُها؟ ما حالُ أوطانِ العَرَبْ؟
فَأَجَبْتُهُ في ذِلَّةٍ وَمَهَانَةٍ،
والعِزُّ قد هَجَرَ العُرُوبَةَ واغْتَرَبْ
إنَّ الرَّوافِضَ وَاليَهُودَ تَمَرَّدُوا،
فتاةٌ تَـسرق الألباب دوماً
وتـجذبنـا بنظرتها الـقـويـَّه
إذا نـَظَـرَت تَـكـون لها أسيراً
وان ضَحَكَت تـكـون لها ضحـيَّـه
✍🏻 محمد عبد الرزاق باعباد
*لا يَكتُمُ السِـرَّ إِلّا مَن لَهُ شَــــــرَفٌ*
*وَالسِرُّ عِنـــــدَ كِرامِ النّاسِ مَكتومُ*
*السِرُّ عِندي في بَيتٍ لَـــــــــهُ غَلَـقٌ*
*ضَلَّت مَفَاتِيحُهُ وَالبَابُ مَـــــردُومُ*
> هَلاَّ وَضَعتُم تَفَاعَلاً عَلَىٰ اَلْمَنْشُوُرِ 👍🏼