تعويذة لمن أسرتني
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
7 منشور
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً
يا رب إني سلكت الدرب منفرداً
إلا من الدمع والآهات والفزعِ
فالناس تمضي إلى أحلامها فرحا
وأنا أساق بلا جرم إلى النطعِ
حافِظْ الشَّرْعَبِي
رماني البين بالأوجاع غرقا
وأشعل في حنايا الروح حرقا
وقفت على دروب اليأس أبكي
وأرجو من ظلام الليل رفقا
تكسرت الأماني في ضلوعي
أَرَى لَيلَ الجَفَاءِ يَسُلُّ سَيفًا
وَيُهدِي لِلجِرَاحِ اليَومَ نَزفًا
تَوَارَى النَّاسُ عَن عَينِي وَلَمَّا
تَوَارَوا رُمتُ لِلأَوجَاعِ كَهفًا
وَحِيدٌ هَاهُنَا فِي عَتمِ لَيلِي
يَا رَبَّةَ الحُسنِ وَالأَخلَاقِ والخُلُقِ
إِنِّي أُعِيذُكِ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
إِنِّي أَغَارُ مِنَ الأَنسَامِ إِن لَمَسَت
خَدَّيكِ أَو ذَابَ مِنهَا العِطرُ فِي العَرَقِ
قَد غُصتُ فِي بَحرِ هَذَا الحُبِّ مُندَفِعاً