بلادي
نحبّ بلاداً كذبةً لا تحبّنا
تطاردنا ريحاً تجيد اغتيالَنا
أضأنا لها الزيتون من زيت فرحنا
ونحن بنو الظلماء من ذا أضاءَنا؟
حملنا قناديلًا نصوغ نهارها
شاعر وروائي بالإضافة لعملي في التعليم والبحوث العلمية المتعلقة بالأدب العربي
نحبّ بلاداً كذبةً لا تحبّنا
تطاردنا ريحاً تجيد اغتيالَنا
أضأنا لها الزيتون من زيت فرحنا
ونحن بنو الظلماء من ذا أضاءَنا؟
حملنا قناديلًا نصوغ نهارها
عَلى ذِمّةِ الآهاتِ... ما عُدتُ أغرَمُ
وَما عادَ في كَأسي مَدامٌ وَلا دَمُ
سَتَبتَزُّنا الأيّامُ..يَجتاحُنا النَّوى
وَلَكِنَّ دَفنَ القَلبِ في الثَّلجِ أَسلَمُ
طَرِيٌّ يَخافُ الرّيحَ لا شَكَّ يَنثَني
كل عامٍ يصبح العنقود أحلى
والعصافير الثمالى لا تملُّ
تزبل الأيّام من عامٍ لعامٍ
وهواك النبض في قلبي يظلُّ
كُلَّما أشرقتِ فاضَ الشعر فينا
تعالي أقاسمك هذا الشقاء
فنعبر حزنًا لحزنٍ تليدِ
سيغتالنا الوقت لكن شيئًا
سيكبر في قلبٍ طفلٍ وحيدِ
كأنّ الربيع انتظار خيالٍ
قبل المواعيد كان الريح والسفرُ
وعاشقٌ يجلد الأمطار ينتظرُ
أطال في الشوق فابتلّت مواجعهُ
طوى الحنين كما يُطوى له القدرُ
أوحى له الحبّ أن يخطو إلى امرأةٍ
هذا الفؤاد الذي يهواك أمنية
أضحى بأحزانِ عينينا يواسينا
طفلٌ تُجِرِّجُ قلبينا براءته
قد كان يفرحنا والآن يُبكينا
تُرى نسينا سطورًا من روايتنا