ما أخفته العرافة
النسخة الصوتية
si
78AIdScP5c20gHck
شاعر وكاتب
النسخة الصوتية
si
78AIdScP5c20gHck
قَالَتْ لَهُ عَرَّافَةٌ فِي الحَيِّ:
سَوْفَ تُحِبُّ فَاتِنَةً،
ضِيَاءُ الفَجْرِ مَأْوَاهَا،
سَتَعْشَقُ حُسْنَهَا الجَبَلِيَّ.
تَذْكُرُ – حِينَ تَنْسَاهَا – المَوَاجِعَ،


أَوَكُلَّمَا ضَيَّعْتَ أَنْدَلُسًا
رَأَيْتُكَ تَبْتَنِي فِي الْحُلْمِ أَنْدَلُسًا
بِأَحْجَارِ الْكَلَامِ؟
مَاذَا يَظَلُّ
إِذَا الرَّكْبُ الْيَمَانُونَ مَضَوْا؟

مَا بَيْنَ أَوْرَاقٍ مُكَدَّسَةٍ
وَأَقْلَامٍ مُبَعْثَرَةٍ أَرَاهْ
مِنْ خَلْفِ نَافِذَةٍ مُغَبَرَّةٍِ
تُطِلُّ بِنِصْفِ عَيْنٍٍ
فَوْقَ هَمْهَمَةِ الشَّوَارِعِ

النسخة الصوتية
سَرَقْتُم خُبْزَ مَوْسِمِنَا فَلَمْ تُبْقُوْا لِجُوعِ صِغَارِنَا كِسْرَةْ
رَفَعْتُم حَوْلَنَا الْأَحْجَارَ وَالْأَسْوَارَ بِالْأَشْوَاكِ مُزْدَهِرَةْ
وَمَا الْأَعْمَارُ؟ قَدْ سُقْتُم لَهَا الْأَخْطَارَ هَازِئَةً وَمُغْتَرَّةْ
زَرَعْتُم حَوْلَنَا الْآلَامَ كَالْأَلْغَامِ بِالْأَخْطَارِ مُسْتَعِرَةْ
أَخَذْتُم أَنْتُمُ الْأَعْيَادَ، أَمَّا نَحْنُ مَا اعْتَدْنَا سِوَى الْحَسْرَةْ
