صلاح عليوةشاعرنص·منذ 5 أياممتابعةقصيدة: مرافئ السرابالنسخة الصوتية https://youtu.be/13JblKTaHks52 مشاهدة5
صلاح عليوةشاعرنص·منذ شهرين تقريبًامتابعةقمر فوق شرفة سلوىالنسخة الصوتية https://youtu.be/rQI_otOeI9c?si=lbz7a04-teF3tj2h #شعر #قصيد #مجتمع102 تعليق13 مشاهدة102
صلاح عليوةشاعرنصصورة·منذ شهرينمتابعةقمر فوق شرفة سلوىسَوْفَ يُوقِفْنَنِي النَّاشِطَاتُ يُكَرِّرْنَ شَيْئًا عَنِ الْحَرْبِ .. عَنْ سَنَوَاتٍ عِجَافٍ يُشِرْنَ لِصُنْدُوقِ بِرٍّ مُوَشَّىً بِأَوْرَاقِ نَقْدٍ وَشَارَاتِ جُنْدٍ وَيُسْهِبْنَ فِي وَصْفِ حُزْنٍ طَوِيلٍ وَسُهْدٍ وَلَكِنَّنِي شَارِدٌ شَارِدٌ لَا أُفَكِّرُ إِلَّا بِسَلْوَى --- سَوْفَ أَعْبُرُ فِي مُدُنٍ لَا تَرِقُّ لِأَحْزَانِ قَلْبِي سَيَتَّسِعُ الْبَحْرُ يَوْمًا فَيَوْمًا فَيَلْتَفُّ مَنْفَايَ حَوْلِي سَتَذْبُلُ فِي ذِكْرَيَاتِي وُرُودُ قُرَايَ وَتَذْوِي وَصَايَا جُدُودِي بِصَدْرِي عَلَى طُرُقِ التِّيهِ دَوْمًا سَأَمْضِي فَأَهْوِي بِحُزْنِي وَ تَسْقُطُ فِي ضَجَّةِ الرِّيحِ أَوْرَاقُ حُلْمِي وَلَكِنَّنِي سَوْفَ أَبْقَى عَلَى الْعَهْدِ دَوْمًا لِسَلْوَى --- سَوْفَ يَعْلُو غُبَارُ ارْتِحَالِي فَتَبْهُتُ شَيْئَاً فَشَيْئَاً وراءَ الحدودِ وُجُوهُ رِفَاقي وَتَصْدَأُ فِضَّةُ أَسْمَائِهِمْ فِي كَلَامِي وَلَكِنَّنِي سَوْفَ أَذْكُرُ عَبْرَ ضَبَابِ الْمَنَافِي عُذُوبَةَ لَفتَةِ سَلْوَى --- سَوْفَ يَنْزِعُنِي الْبَحْرُ مِنْ أُغْنِيَاتِ الْحَصَادِ وَيَطْرَحُنِي الْوَهْمُ خَلْفَ حَكَايَا الْمَرَاعِي سَأَهْجُرُ أَعْشَابَ نَهْرِي لِأَرْحَلَ خَلْفَ ارْتِحَالِ شِرَاعِي وَأَخْطُو وَحِيدًا حَزِينَاً لِمَا لَسْتُ أَدْرِي وَلَكِنَّنِي لَنْ أُبَدِّلَ عَهْدِي لِسَلْوَى --- سَوْفَ يَتْبَعُنِي قَمَرٌ فِي خَيَالِي وَأَلْمَحُ شَمْسًا فَشَمْسًا تُلَامِسُ أَطْرَافَ عُمْرِي وَتَنْزِعُنِي مِنْ حَنِينِ ظِلَالِي سَأَحْمِلُ فِي ذِكْرَيَاتِي خَرِيفًا طَوِيلًا وَصَيْفًا وَلَكِنَّنِي سَوْفَ أَهْفُو كَثِيرًا كَثِيرًا لِسَلْوَى --- سَوْفَ أُخْلِفُ مِنْ طُولِ سُهْدِي وُعُودِي وَتَعْجَبُ بَائِعَةُ الْخُبْزِ مِنْ حَيرَتِي.. تَتَنَدَّرُ ضَاحِكَةً مِنْ شُرُودِي وَيُنْذِرُنِي صَاحِبُ الْبَيْتِ حَتَّى أُلَمْلِمَ عَنْ شُرْفَةِ الْجَارِ حُزْنِي وَحَتَّى أُجَفِّفَ دَمْعَ الْأَغَانِي وَلَكِنَّنِي سَوْفَ أَشْكُو وَأَشْكُو لِتَرْجِعَ سَلْوَى --- سَوْفَ يَصْحَبُنِي أَصْدِقَائِي لِجَلْسَةِ مَقْهًى يُحِيطُونَنِي بِضَجِيجِ الْحَكَايَا يَسُوقُونَ لِي طُرْفَةً بَعْدَ أُخْرَى لِأَنْسَى وَلَكِنَّنِي سَوْفَ أَشْرُدُ عَنْهُمْ رُوَيْدًا رُوَيْدًا وَأَصْحُو عَلَى قَمَرٍ وَسْطَ شُرْفَةِ سَلْوَى #شعر #قصيد #مجتمععرض المزيد208 تعليق22 مشاهدة208عرض جميع التعليقات (8)
صلاح عليوةشاعرنصصورة·منذ 3 أشهرمتابعةمرافئ السرابلم يَلْتَفِت نَحْوَ الظَّلام وَظلَّ يَمْشي في اْتِّجَاهِ الفَجْر أَمْضَى على التِّيهِ سِنِينَا تغرس الذِّكْرَى وَيَحْصُدُها بِمَنْجَلِه هِلَالُ الشَّهْرْ وَتَبَعْثَرَتْ فيه المَوَاسِمُ ضَجَّةً حِينًا وَحِينًَا لَوْعَةً أو صَبْر أَصْحَابُهُ انطفأوا سَرِيعًا كَاْلشِّتَاءِ تَبَعْثَرُوا في الأُغْنِيَاتِ قَوَارِبَاً تَبِعَت رَحيلَ النَّهرْ مَا كان أَقَسَاهُم إذ انْفَضُّوا ضُحَىً تَرَكُوا لَهُ الأَيّامَ خَاوِيَةً وَخَلُّواْ الرِّيحَ تُعْوِلُ في القُرَى وَتَصِرّ والآنَ يَجْتَازُ المَعَابِرَ والصَّدى مُتَلَفِّتًا كَالنَّازِحين مُطَارَدًا مِثْل انْحِسَارِ العُمْرْ وَيظل يهفو نحو حي حَبِيبَةٍ نَادَى نَوَافِذَها سُدًى قَد طالَمَا انْتَظَرَ خُطَاهَا وَالسِّنِينُ تَمُرْ لَمَّا أَتَتْ لَم تَكْتَرِث، لَم تَتَّئِدْ ، لَم تَلْتَفِت وَالْقَلْب طَيْرٌ فَوْقَ جَمْرِ الجَمْرْ مازال يجتر الأناشيد سدى أَسْيَانَ يَعْبُرُ في الشَّوارِعِ شَارِدًا وَالشَّمْسُ جُرْحٌ فَوْقَهُ وَالْبَدْرْ وَيَمُرُّ في أَيَّامِه مُتَلَكِّئًا ينسل من أَحْلاَمِه مُسْتَبْدِلًا عَهْدًا بِعَهْدٍ قَد تَوَلَّى بِالْهُنُودِ الحُمْرْ مَاذَا بَقِيْ غَيْرُ طَنِينِ الْمُفْرَدَات وَحُزْنِها وَقَصَائِدٌ قَد مَسَّهُ مُنْذُ اقْتَفَاها الضُّرْ وَهَزَائِمٌ تُلْقِيهِ نَحْوَ هَزَائِمٍ فَيَظَلُّ يَجتَازُ الهَزَائِمَ في اْنْتِظَارِ النَّصْرْ تُلْقِي لَهُ الأَمْوَاجُ وَعْدًا بِالوُصُولِ وَكَاذِبٌ مَوجُ البِحَارِ وَكاذب كُلُّ اقترابِ البَرّ #شعر #قصيد #مجتمععرض المزيد203 تعليق18 مشاهدة203عرض جميع التعليقات (3)
صلاح عليوةشاعراقتباسصورة·منذ 4 أشهرمتابعةعيد مبارككل عام وأنتم بكل خير264 تعليق31 مشاهدة264عرض جميع التعليقات (4)
صلاح عليوةشاعرنصصورة·منذ 4 أشهرمتابعةأبواب الذهابالشَّمسُ تَهوي خَلْفَ أَشجارِ الهِضابْ. وَالضَّوْءُ يَذْبُلُ، وَالسَّحابْ وَالْيَوْمُ يَغْرُبُ هَمْهَماتِ مَشاهدٍ تَهوي، فَيَطْوِيها الضَّبَابْ وَأَمُرُّ عَبْرَ شَوارعِ المَنْفَى إِلى مَقْهىً رَمَادِيٍّ، يُوَارِي في زواياه ارْتِجَافَةَ لَوْعَةِ الأَغْرابْ مُسْتَرْجِعًا عهدي القَديمَ. أَنَا الَّذِي أَمْضَيْتُ عُمْرَاً، أَحْمِلُ الماضِي عَلَى كَتِفِي، وَأَعْبُرُ كَالْقَوارِبِ؛ بَيْنَ شُطْآَنِ العَذَابْ. وأَنَا الَّذِي شَاهدْتُ حُلْمًا بَعْدَ حُلْمٍ يَنْطَفِي وَالضَّوْءَ يَسْطُعُ ثُمَّ تَرْجُفُ تَحْتَ شَهْقَةِ مَوْتِهِ مَرْثِّيَّةُ الشَّمْعِ المُذَابْ مَاذَا تُرِيدُ؟ العُمُرُ يَمْضِي وَالسَّرَابُ، أَلَا يَقُودُكَ للسَّرَابْ؟ وَحَدَائِقُ الأَحْلَامِ تُزْهِرُ ثُمَّ تَأْتِيهَا فَلَا تَلْقَى بِهَا غَيْرَ الجَنَادِلِ وَاليَبَابْ قَدْ أَنْكَرَتْكَ عَرَائِسُ الأَحْلَامِ وَاحْتَضَرَتْ عَلَى كَفَّيَكَ أَزْهَارُ الشَّبَابْ وَالرِّيحُ تَجْرِفُ فِي العَرَاءِ الصَّمْتَ وَالأَيَّامُ تَمْضِي هَشَّةً جَرْدَاءَ ذَابِلَةً مُغَبَّرَةَ الإِهَابْ دَعْ عَنْكَ عِبْءَ الذِّكْرَيَاتِ دَعْ المَسَاعِيَ مَا رَبَى مِنْهَا وَخَابْ وَدَعِ الأَمَانِيَ مَا تَدَانَى أَوْ نَأَى وَالسَّعْيَ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابْ وَدَعِ البُرُوقَ وَزَيْفَهَا وَمَنَائِرَ الأَمَلِ الكِذَابْ قَدْ عِشْتَ مَا يَكْفِي وَتَعْرِفُ أَنَّ هَذَا العُمْرَ وَهْمٌ خادع إِنْ يَصْطَفِقْ بَابُ الدُّخُولِ تُطِلُّ أَبْوَابُ الذَّهِابْ وَانْظُرْ مَآلَ النَّاعِمِينَ الرَّاتِعِينَ وَمَنْ جَنَوْا فِي القَصْرِ مَا لَذَّ وَطَابْ أَمَا انْطَوَتْ تِلْكَ المَسَرَّاتُ وَمَرُّوا بَعْدَهَا مَرَّ السَّحَابْ؟ لَا تَنْظُرِ الآنَ إِلَى قَدَمَيْكَ وَامْدُدْ شَوْقَ عَيْنِكَ نَحْوَ مَا بَعْدَ الغِيابْ فَالْكُلُّ مَاضٍ نَحْوَ أُخْرَاهُ وَهَلْ تِلْكَ الحُشُودُ سِوَى تُرَابٍ سَادِرٍ فَوْقَ التُّرَابْ مَا هَذِهِ الدُّنْيَا؟ كَمِينٌ مُحْكَمٌ وَالنَّاسُ يُخْفُونَ وَرَاءَ تَبَسُّمِ الحِمْلَانِ أَنْيَابَ الذِّئَابْ إِن أَنْتَ حُزْتَ مَحَبَّةَ الرَّحْمَنِ مَا أَبَدًا خَسِرْتَ وَإِنْ خَسِرْتَ وَإِنْ نُذِرْتَ لِجَنَّةِ الخُلْدِ فَمَا حَقًّا تَعَذَّبْتَ وَإِنْ عَانَيْتَ أَلوَانَ العَذَابْ فَالضَّجَّةَ الحَمْقَاءَ تُلْهِيِنَا فَنَنْسَى ثُمَّ نَذْكُرُ ثُمَّ نَغْفُو لَحْظَةً فَإِذَا القِيَامَةُ وَالحِسَابْ ما هذه الدُّنْيَا إِذًا؟ تلويحةٌ بَرَقَتْ وَغَابَتْ حَجَرٌ مِنَ المِلْحِ تَهَاوَى فَوْقَهُ المَاءُ فَذَابْ فاصْدَعْ لأَمْرِ الرَّبِّ طَوْعَاً مَا سِوَى الرَّبِّ سَرَابْ كُلٌّ سَيَمْضِي ثُمَّ يَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ .. مِثْلَ مَا قَالَ الكِتَابْ #شعر #مجتمع #قصيدعرض المزيد146 تعليق6 مشاهدة146عرض جميع التعليقات (6)
صلاح عليوةشاعرنصصورة·منذ 4 أشهرمتابعةصلوا عليه وسلموا تسليماإِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا #مجتمع_عام223 تعليق20 مشاهدة223عرض جميع التعليقات (3)
صلاح عليوةشاعرنصصورة·منذ 4 أشهرمتابعةلوعة المحببَعْدَ جَوْلَتِهِ فِي الأَمَاسِي، تَحْتَ غُيُومِ الأَسَى.. فِي هَوَاءِ الأَقَاصِي، يَعُودُ الْمُحِبُّ لِغُرْفَتِهِ.. نَزَلٌ شَاحِبٌ فِي سُكُونِ الضَّوَاحِي، هُنَا مَوْطِنِي، قَالَ، ثُمَّ انْثَنَى عَنْ نَوَافِذِ لَيْلَى لِيَنْهَلَ خَمْرَ تَرَانِيمِ أَسْمَائِهَا، هَلْ عَشِقَتُ سِوَى لَيْلَ أَحْرُفِهَا؟ إِذْ سَرَتْ مِثْلَ رِيحٍ سَمَاوِيَّةٍ فِي اشْتِعَالِ دَمِي، قَدْ أَزُورُ الدِّيَار.. الدِّيَار.. الدِّيَار، وَلَكِنْ قَلْبِي عَلِيلٌ لِأَنَّ الرِّنِينَ الْحَزِينَ لِأَحْرُفِ لَيْلَى يَطِنُّ بِقَلْبِي نَهَارًا وَلَيْلًا، وَقَالُوا جُنَنْتُ بِهَا، أَسْكَرتَنِي ثُلُوجُ النَّعَاسِ الْمُقَدَّسِ فِي سِحْرِ أَهْدَابِهَا.. فَانْهَمَرَت صَدًى خَالِداً فِي هَوَاءِ الْمَرَاعِي، وَرَفْرَفَتُ سَطْرَ أَسَى فِي سَمَاءِ الْهَيَام.. #شعر #مجتمع #قصيدعرض المزيد173 تعليق18 مشاهدة173عرض جميع التعليقات (3)
صلاح عليوةشاعرشعر·منذ 5 أشهرمتابعةقصيدة: حزن أنثىقصيدة: حزن أنثىالنسخة الصوتيةhttps://youtu.be/AnjYkhxJDKY?siuUym6w4sYMpweMNn#شعر#مجتمع#قصيد225 تعليق22 مشاهدة225عرض جميع التعليقات (5)
صلاح عليوةشاعرشعرصورة·منذ 5 أشهرمتابعةبؤس أنثىيا بُؤسَ أنثىدائمًاهي من خيالاتِ الفِراقعلى وَجَلْبحياتِهاعرض المزيد#شعر#قصيد#مجتمع238 تعليق21 مشاهدة238عرض جميع التعليقات (8)