من رحاب الأزهر | الحلقة (7)
التصوف في رحاب الأزهر… حين يصبح تهذيب القلب علمًا!
هل يكفي أن يعرف الإنسان أحكام الدين، إذا لم يظهر أثرها في أخلاقه وسلوكه؟
من هنا تأتي أهمية التصوف في التراث الأزهري، بوصفه علمًا يُعنى بتزكية النفس، ومحاسبتها، وتربيتها على الإخلاص والتواضع والمحبة والإحسان.
وقد اهتم علماء الأزهر بهذا الجانب، باعتباره مكمّلًا لدراسة العقيدة والفقه؛ فالعلم لا ينفصل عن العمل، والعبادة لا تكتمل ثمرتها دون أثر في السلوك.
لكن التصوف، كغيره من العلوم والممارسات الدينية، ليس فوق النقد؛ فما وافق أصول الشريعة قُبل، وما خالفها خضع للمراجعة والتمحيص.
وهنا تتجلى قيمة التربية الروحية: أن يكون التدين طريقًا لإصلاح النفس، لا وسيلةً للتعالي على الناس والحكم على إيمانهم.
المراجع:
- مجمع البحوث الإسلامية، علم التصوف، د. محمد مصطفى، 2024م.
- مجلة الأزهر، تزكية النفس الإنسانية، د. أحمد عمر هاشم، 2022م.
#مجتمع #الأزهر_الشريف #التصوف #الوسطية

4