
مختار
تجربتي مع قفلة الكتابة
تجربتي مع قفلة الكتابة بالأمس، كانت لي تجربة عملية أتناول فيها مفهوم قفلة الكتابة وطرق تجاوزها، ووجهة نظري الخاصة في هذا الموضوع. بدأت الكتابة بالفعل عن "قفلة الكتابة" ذاتها، كإجراء أولي وخطوة تكسر صمت الملل الذي يطبق على أحرفي ويخنق أنفاسها. وفي كل مرة أعتمد فيها هذا الأسلوب، يجيء بنتائج مرضية على نحو كبير. ثم تابعت السير خطوة أخرى، بمساعدة بسيطة؛ كانت مجرد صورة عابرة لشخص يجلس على مقعد خشبي بكورنيش النيل في منطقة قصر النيل بالقاهرة. ألهمتني تلك الصورة فكرةً تمخضت في عقلي، فكتبت "قصة المياه الراكدة". وعلى الرغم من أن القصة لم تكن عملًا قويًا، إلا أنها حملت بين طياتها صورًا بلاغية وتراكيب لفظية جميلة. الشاهد هنا هو أن هذا النص الذي أكتبه الآن، والذي جاء بعد تلك المحاولات، هو ثمرة أخ…


