حِمى القلوب ووقار المحافل
شهدتُ في مجلسٍ عائليٍّ اضطرابَ فتىً تحرّكه الغيرةُ العاصفةُ كأنّها نارٌ تلتهمُ سكينته، فاستعدتُ كيف أبدع نزار قباني في وصف لظى العواطف وعنفوانها بألفاظٍ رقيقةٍ تأسرُ الأسماع. لكنّني رأيتُ أنّ ضبطَ الجوارحِ وحفظَ الودّ أوجبُ في ميزان الحكمة من الانقيادِ لثورةِ الشكّ، فقلتُ مبيّناً عاقبةَ الإفراطِ ومذكّراً بفضلِ التثبّت.
إِنَّ الغَيُورَ عَلَى الحَبِيبِ إِذَا سَطَا
أَفْنَى المَوَدَّةَ بِالظُّنُونِ وَأَسْرَفَا
9