أريد أن أثرثر،
فهل تسمحون لقلمي،
أم أصابتكم أوجاعي بضجر؟
4 مشاهدة
لِي اِبْنَةً طَالَ الزَّمَانُ وَلَمْ أَرَى…
سِوَى صُورَةٍ زَادَتْ عَذَابَ أَبَاهَا؛
بِنْتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَعَشِقْتُهَا
مِنْ دُونِ حُضْنٍ دَافِئٍ؛ أَهْوَاهَا
هِيَ مِنْ دَمِي أَشْتَاقُهَا أَشْتَاقُهَا
جُعِلْتُ فِدَاكِ لا تَبْكَي
فَدَمْعُكِ زَادَ أحْزاٰنِي
أَبيكِ أَنَا… فَلَا تُحْزِنْ
فَهـٰذا الدَّمْعُ أَضْناٰنِي…
أتَيتُ أرَاكِ فِيْ فَرَحٍ…
