مِيثَاقُ الوَفَاءِ
جُودِي بِوَصْلِكِ يَا مَلِيحَةُ جُودِي
لَوْلَا وُجُودُكِ مَا عَشِقْتُ وُجُودِي
إِنْ غِبْتِ غَابَ النُّورُ فِي عِزِّ الضُّحَى
وَيَعُودُ بِالأَنْوَارِ حِينَ تَعُودِي
يَا ذَاتَ وَجْهِ البَدْرِ يَا نُورَ المَسَا
7 منشور
جُودِي بِوَصْلِكِ يَا مَلِيحَةُ جُودِي
لَوْلَا وُجُودُكِ مَا عَشِقْتُ وُجُودِي
إِنْ غِبْتِ غَابَ النُّورُ فِي عِزِّ الضُّحَى
وَيَعُودُ بِالأَنْوَارِ حِينَ تَعُودِي
يَا ذَاتَ وَجْهِ البَدْرِ يَا نُورَ المَسَا
كما فَمِ الغيثِ شوقًا قبَّلَ الأرْضَا
فاخضر عنداللقا الودّيِّ ما ابيضَّا
واختصها بالهوى و العشقِ ثُم دنا
يضمُها رَغمَ أنفِ العُذَّلِ المرضى
نذرًا عليَّ مِن القلب الشغوفِ غدا
تَمْشِي عَلَى شَغَفٍ إِلَى أَعْمَاقِي
وَتَذُوبُ فِي نَبْضِي وَفِي أَحْدَاقِي
فَتُثِيرُ مِشْيَتُهَا ضَجِيجَ مَشَاعِرِي
وَتُشِبُّ -رَغْمَ هُدُوئِهَا- أَشْوَاقِي
وَيَخُزُّ خَصْرَ اللَّيْلِ مَعْزُوفُ الهَوَى
مَا يَفْعَلُ الحُزْنُ فِي عَيْنَيْكِ بِالذَّاتِ؟
أَمَا رَأَى غَيْرَ عَيْنَيْكِ الجَمِيلَاتِ؟!
قَدْ لَا يَرَى المَرْءُ مَا بِالمَرْءِ مِنْ أَلَمٍ
أَمْسَى يُوَارَى بِأَنْصَافِ ابْتِسَامَاتِ
إِلَّا المُحِبَّ، فَعَيْنُ الحُبِّ حَاذِقَةٌ
على بحر المديد
أَيُّ حُبٍّ حَدَّ صَبْرِي تَعَدَّى؟
عَوَّلَ القَلْبُ اشْتِيَاقًا وَفَقْدَا
كَلَّ رُوحِي، كُلَّمَا جَاءَ لَيْلٌ
قَدَّ صَدْرَ الصَّبِّ بِالآهِ قَدَّا