من قصيدة |واصطنعتُكِ من نخيرِ الفُلِّ ومن رهيزِ القُرنفل
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ يدكِ
قبل أن يجدوا فمًا
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ مجدكِ في العِلّيّين
قبل أن يسقطَ منقارُ طائرٍ من شاهقْ
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ الرّبِّ بالمسرّةِ شمسًا؛

15 مشاهدة
4 منشور
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ يدكِ
قبل أن يجدوا فمًا
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ مجدكِ في العِلّيّين
قبل أن يسقطَ منقارُ طائرٍ من شاهقْ
لكِ الخبزُ؛ صنيعةُ الرّبِّ بالمسرّةِ شمسًا؛


قصيدتي
على صفحات التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عدد مارس - ابريل 2026




يا منْ يُمثِّلُهُ السَّوادُ بلوحةٍ
ألوانُهَا تُبْقِي البَيَاضَ مُبَطَّنَا
أَنَّــى وَقَفْتَ على انكِسَارِ ظَلَامَهَا
لاحَ الضِّيَاءُ لَنَا يَؤُزُّ الأَعْيُنَــا
لِتُفَسِّــرَ الأَلْوَانُ مَعْنَى غُرْبَةٍ
