عاقبة الغرور
كان يظن نفسه #قائداً لليل …
يحوم فوق رؤوس الناس ويخطف في الظلام ،
حتى سقط على شوكة من شوك الحقيقة ،،،
جفّ جلده ، وتعفّنت #أوهامه
وها هو اليوم … عبرة على ورقة صبّار
تُذكّرنا أن من اعتاد الطيران بلا #مبدأ
سينتهي مُعلّقًا بلا #قيمة ،،
هذا ليس مجرد #خفاش ميت ،
بل صورة طبق الأصل لحالة كثيرٍ من #الساقطين ،،
الذين عاشوا أعمارهم وهم يرفرفون في الظلام
ينعقون بالكذب ويتغذّون على #الفتنة
ويحسبون أن الطيران المنخفض فوق رؤوس الناس #بطولة !!
كانوا يختبئون خلف الزوايا ،
يضربون من خلف الشاشات ،،
يسمّون #الخيانة “دهاء”
ويسوّقون النذالة على أنها “موقف”
#والخلاصة …
من عاش كخفاش … لا يموت #كنسر
بل يعيش طول عمره #خفاشاً ،،
لا يَحسن الطيران في #النور ،،
ولا يَصلح #للميدان ،،،
ولا يُحسِن إلا الزعيق في #الظلال ،،
ومن تعوّد الأكل من #الجيف … لا يصنع مجداً ،
بل يُعلّق على أطراف التاريخ كذكرى مشوّهة ،،
حتى #يموت كما عاش
هامشا على حافة شوكة
ويُشار له من بعيد #ويُقال عنه …
هنا #انتهى..

4